الشيخ الطوسي

31

تلخيص الشافي

في النقاش ، قصدا للتعادل بين الطريقتين . وفي مقدمة المبسوط استعرض المنهجين : الاخباري والاجتهادي ، والفرق بينهما ، ثم علل تأليفه لكتابه ( المبسوط ) على الطريقة الاجتهادية ، فقال : « . . . لأنهم ألفوا الأخبار وما رووه من صريح الألفاظ ، حتى أن مسألة لو غير لفظها وعبّر عن معناها بغير اللفظ المعتاد لهم ، تعجبوا منها ، وقصر فهمهم عنها ، فعدلت إلى عمل كتاب يشتمل على عدد جميع كتب الفقه التي فصّلها الفقهاء ، وهي نحو من ثمانين كتابا . . . » . ولنسلك - بعد هذا - الطريق الثالث لعظمة شيخنا ، فنستعرض مصنفاته على الترتيب : 1 - كتاب الرجال : ويسمى ( الأبواب ) لترتيبه على أبواب بعدد رجال أصحاب النبي والأئمة المعصومين ( ع ) . يتضمن زهاء ( 8900 اسما ) طبع - أخيرا - في النجف الأشرف بتقديم وتحقيق سيدنا العم الحجة السيد محمد صادق بحر العلوم . 2 - اختيار الرجال : وهو تهذيب ( رجال الكشي ) من الزيادات والأغلاط 2 - الفهرست : في أصحاب الأصول ، وينهي فيه أسانيده عن مشايخه يحتوي على أكثر من ( 900 ) اسم . وهو من الكتب المعتبرة عندنا في معرفة أحوال الرواة . طبع - أخيرا - في النجف الأشرف بتحقيق واشراف سيدنا العم الحجة السيد محمد صادق بحر العلوم . 4 - تهذيب الأحكام : وهو أحد الكتب الأربعة القديمة المعوّل عليها عند الشيعة ، منذ تأليفها حتى اليوم . يشتمل على ( 23 كتابا ) من الطهارة إلى الديات . ألّفه شيخنا قبل ( الاستبصار ) وفي بغداد ، واستخرجه من أصول القدماء المعتبرة التي كانت تحت يده قبل هجرته إلى النجف الأشرف . شرح